1star

تراجع الجهاد و بداية حركة الاسترداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تراجع الجهاد و بداية حركة الاسترداد

مُساهمة من طرف houlakou2010 في 2008-11-17, 17:18

بدأ الضعف يمس الدولة الموحدية بعد الانهزام في معركة العقاب بالأندلس سنة 1219م
حيث ظهر التفوق المسيحي وبدأت حرب الاسترداد.
استطاعت الممالك المسيحية وعلى رأسها مملكة ليون وقشتالة وأرغون استرجاع عدة
مواقع كانت تحت حكم ملوك إمارات إسلامية لم تصمد منها سوى مملكة بني الأحمر بغرناطة.
تراجعت حدود الإمبراطورية الموحدية، حبث سيطر بنو عبد الواد على المغرب الأوسط
واستقل الحفصيون بإفريقية (تونس)، في حين توزعت الأندلس بين الممالك الإيبيرية وملوك
الطوائف، كما سيطر بنو مرين على عدة مناطق من البلاد.
ينتمي بنومرين لقبيلة زناتة الأمازيغية، انطلقوا من شرق المغرب كرعاة صوب السهول
الشمالية الغربية بقيادة عبد الحق بن محيو، وبسبب ضعف الموحدين استطاعوا الاستيلاء
على العاصمة مراكش سنة 1269م.
وطد المرينيون دولتهم بعد توحيد المغرب تحت سلطتهم مستغلين تفكك السلطة المركزية
وعرفت سلطتهم أوج قوتها في عهد السلطان أبي عنان.
بعد توحيد المغرب الأقصى حاول المرينيون وضع الأندلس تحت حكم دولتهم بمساعدة أمراء
بني الأحمر في حروبهم ضد المسيحيين كما عبر أبو يوسف يعقوب بجيوشه عدة مرات دون جدوى
وفي الأخير تم عقد صلح مع ملك قشتالة سنة 1285م، إلا أنه بوفاته سيطر المسيحيون على جبل
طارق وانقطع العبور للأندلس خاصة بعد الانهزام في معركة طريف، فبدأ المسيحيون يهاجمون
شمال المغرب حيث استطاع البرتغاليون السيطرة على مدينة سبتة سنة 1415م.
حول المرينيون إعادة بناء إمبراطورية قوية بالغرب الإسلامي، إلا أن تغير
الظروف حال دون ذلك.
avatar
houlakou2010
2
2

عدد الرسائل : 225
العمر : 22
نقاط التميز : 291
تاريخ التسجيل : 04/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى